قليلة هي القضايا التي تشمل مفاعيلها ما تشمله قضية التدريب المهني ذات الوقع المباشر على الشباب ومستقبله والتعليم وسوق العمل والاقتصادات الوطنية وصولاً إلى استقرار الفرد اقتصاديا واجتماعياً. التعليم والتدريب المهني والتقني ضرورة للتنمية المستدامة أصبحت أهمية التعليم والتدريب التقني والمهني بهدف تحقيق التنمية المستدامة والنمو والنهوض بالدول، معترفاً بها على نطاق واسع خلال العقود الأخيرة في جميع أنحاء العالم. لما له من تأثير إيجابي على عطاء الشباب، فضلاً عن دوره في تحقيق النمو الاقتصادي، والتخفيف من عبء الفقر، وتحسين فرص التوظيف، لا سيما بالنسبة للشباب والبالغين غير الملتحقين بالمدارس.

 من ناحية أخرى، ازدادت أهمية برامج التعليم والتدريب التقني والمهني باعتبارها آلية لتوفير المهارات والمعرفة التي يحتاجها أصحاب العمل لتلبية احتياجاتهم.

بينما نتحدّثُ عن التدريب المهني، نحنُ نتحدث عن منظومة تحتوي على متدرب، مدرب ومادة تدريبية، يُضاف لها بشكل مباشر الجهة المشرفة والمنظمة للتدريب، وقسم التدريب المهني في جمعية المواساة ابتكر منظومته التدريبية المتخصصة في التأهيل والإعداد لشبان وشابات متمكنين جاهزين لخوض غمار سوق العمل، متسلحين بأكبر قدر ممكن من المهارات اللازمة مهنيا، عمليا وحياتيا، مع شهادات رسمية، وعدة تدريب لتحقيق الأهداف العامة.

تنفذ الجمعية العديد من البرامج التدريبية التي تطال أكبر شريحة من الشباب المتسرب لتمكنهم على مهن منوعة منها التقنية ومنها الصناعية في مختبرات مجهزة ومناهج مكيفة تتلاءم وحاجات السوق وقدرات المنتسبين، هذه البرامج تتنوع بين المجانية وشبه المجانية.