صيدا — 15 تموز 2026. احتفلت جمعية المواساة والخدمات الاجتماعية بتخريج الدفعة الرابعة والثلاثين من معهد صيدا التقني للشابات، في احتفال جسّد رسالة الجمعية في دعم التعليم وبناء الإنسان، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بمسيرة الخريجين والخريجات.
وخلال كلمتها، وجّهت إدارة المعهد رسالة إلى الخريجين والخريجات دعتهم فيها إلى الانطلاق بثقة نحو المستقبل، حاملين العلم والمهارة والقيم التي اكتسبوها، وأن يكونوا سفراء لمعهدهم وصورة مشرقة لقيمه، مؤكدة أن العلم عندما يقترن بالأخلاق والإخلاص والمسؤولية يصنع الفرق، ومباركة لهم ولعائلاتهم هذا الإنجاز، بالتزامن مع احتفال جمعية المواساة بمرور سبعين عامًا على مسيرتها الإنسانية.
وأكدت رئيسة جمعية المواساة السيدة رلى أنصاري أن تخريج الدفعة الرابعة والثلاثين يشكل محطة جديدة في مسيرة الطلاب نحو المستقبل، داعيةً إياهم إلى مواصلة الطموح والنجاح، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في تطوير مهاراتهم، مع التمسك بالقيم والهوية الإنسانية.
كما استعرضت أنصاري أبرز إنجازات الجمعية خلال العام، ومنها تجهيز مشغل خياطة نموذجي، ومطبخ تدريبي حديث، وتشغيل نظام متكامل للطاقة الشمسية، وإطلاق مشروع «سفرة صيدا»، مشيرة إلى أن ريع هذه المشاريع يساهم في دعم الأقساط التعليمية والاستثمار في مستقبل الطلاب.
وأشادت بالشراكات المحلية والدولية التي دعمت مسيرة الجمعية، مثمنةً جهود إدارة المواساة والعاملين فيها، وموجهةً شكرًا خاصًا إلى مديرة الجمعية السيدة غايدة الدرزي وجميع الموظفين والمتطوعين الذين واصلوا أداء رسالتهم خلال أصعب الظروف.
وخلال الحفل، جرى توزيع الشهادات على الخريجين والخريجات، إلى جانب تقديم منح تعليمية من أسرة الشماع عن روح المرحوم الحاج محمد علي الشماع، ومنح مقدمة من جمعية المواساة، ومنحة كاملة مقدمة من السيدة رلى أنصاري لأحد طلاب قسم الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى منحة التميز في اللغة العربية المقدمة من الدكتور محمد أسعد النادري، ومنحة مقدمة من السيد عامر معطي.
كما قُدمت منح جامعية من جامعة الجنان والجامعة اللبنانية الدولية (LIU) والجامعة الأمريكية للعلوم والتكنولوجيا (AUST)، في خطوة تعكس أهمية الاستثمار في التعليم وفتح آفاق جديدة أمام الخريجين والخريجات.
واختُتم الحفل بعرض فني مميز قدمته فرقة الدبكة بإشراف المدرب محمد عوض، جسّد التراث اللبناني الأصيل، ليختتم الاحتفال برسالة تؤكد أن التعليم يبقى أساس بناء الإنسان وصناعة المستقبل.
