صيدا — 18 آذار 2026. بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، أطلق طلاب وطالبات قسم التزيين النسائي والرجالي في جمعية المواساة مبادرة إنسانية هدفت إلى التخفيف من الأعباء النفسية عن النازحين وإعادة البسمة إلى وجوههم.
وفي مدرسة أنجليك صليبا في صيدا، تحوّلت القاعات إلى مساحة حياة وأمل، حيث قدّم الطلاب، برفقة الكادر التعليمي، خدمات قصّ وتصفيف الشعر وحلاقة الذقن، في مشهد إنساني اختلطت فيه المهنة بالرحمة والمهارة بالعطاء. ولم تكن مجرّد حلاقة، بل لحظات استعادة للكرامة ولمسة دفء في وجه القسوة.
وأكدت رئيسة الجمعية السيدة رلى أنصاري أن هذه المبادرة تأتي في صلب رسالة الجمعية الإنسانية، مشددة على أن الوقوف إلى جانب أهلنا النازحين واجب أخلاقي قبل أن يكون عملًا تطوعيًا، وأن إدخال الفرح إلى قلوبهم في هذه الظروف هو من أسمى أشكال الدعم.
كما نوّهت مديرة الجمعية السيدة غايدة الدرزي بالدور الريادي لجمعية المواساة، معتبرة أن المبادرة تعكس روح الانتماء والمسؤولية لدى الطلاب، وتجسّد معنى التضامن الحقيقي مع أبناء شعبنا في محنتهم.
وقد أثبتت هذه المبادرة أن أبسط الأفعال قادرة على صنع فرق كبير، وأن لمسة إنسانية صادقة كفيلة بأن تعيد رسم ملامح العيد على وجوه أنهكها النزوح، ليبقى الأمل حيًّا ما دام فينا من يزرع الفرح في قلوب الآخرين.








