صيدا — 7 آذار 2026. بدأت جمعية المواساة في صيدا بتوزيع أكثر من 600 قطعة من الثياب الشتوية على العائلات النازحة من الجنوب والمقيمة في مدرسة أنجليك صليبا في صيدا، في إطار سلسلة متتابعة من المبادرات الإغاثية التي تنفذها الجمعية لدعم النازحين وتقديم يد العون لهم في هذه المرحلة الصعبة، إيمانًا منها بدورها الإنساني والاجتماعي الراسخ في خدمة أبناء النازحين إلى مدينة صيدا جراء العدوان الإسرائيلي.
وشملت المبادرة توزيع ملابس شتوية متنوعة تلبّي احتياجات الأطفال والنساء والرجال، في محاولة لإدخال شيء من الدفء إلى قلوب العائلات التي اضطرتها الظروف القاسية إلى ترك منازلها واللجوء إلى مراكز الإيواء.
وأكدت رئيسة الجمعية السيدة رلى الأنصاري أن هذه المبادرة تأتي في إطار الواجب الإنساني والأخلاقي الذي تحمله الجمعية تجاه أبناء المجتمع، مشددة على أن الوقوف إلى جانب العائلات النازحة في هذه الظروف الصعبة مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود الرسمية والأهلية، ولفتت إلى أن الجمعية ستواصل برامجها الإغاثية والإنسانية لتلبية احتياجات العائلات النازحة قدر الإمكان.
من جهتها نوّهت مديرة الجمعية السيدة غايدة الدرزي بالدور الأساسي الذي تقوم به الجمعية في خدمة أهلنا النازحين، مؤكدة أن العمل الإنساني الذي تنفذه يستند إلى رؤية تقوم على تعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي والوقوف إلى جانب كل من يحتاج إلى الدعم في هذه الظروف الاستثنائية.
وتأتي هذه المبادرة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها لبنان جراء العدوان الإسرائيلي وما خلّفه من موجات نزوح أثقلت كاهل آلاف العائلات، وتعكس روح التضامن والتكافل بين أبناء المجتمع الواحد.


